طرابلس

    طرابلس هي عاصمة ليبيا وأكبر مدنها. بلغ عدد سكانها (940,653) ألف سنة 2012 [3]، وتقع في الشمال الغربي لليبيا. المدينة مقامة على رأس صخري مطل على البحر الأبيض المتوسط مقابل الرأس الجنوبي لجزيرة صقلية. يحدها شرقًا منطقة تاجوراء، غربًا جنزور، جنوبًا منطقة السواني، والبحر الأبيض المتوسط شمالاً[4]. ويتوسط مركز المدينة ميدان الشهداء والسراي الحمراء. وتوصف مدينة طرابلس بـ"عروس البحر المتوسط"، لجمال بساتينها ومبانيها البيضاء. وتسمى طرابلس أيضا باسم "طرابلس الغرب" لتمييزها عن "طرابلس الشام" الواقعة شمال لبنان.

    بَنغازي

    بَنغازي ثاني أكبر مدينة في ليبيا . وأكبر مدينة في اقليم برقة والعاصمة المشتركة السابقة للبلاد حسب دستور استقلال ليبيا العام 1951. تطل على ساحل البحر المتوسط. وتخطيط المدينة شعاعي مركزه بحيرة بنغازي في وسط المدينة. وتضم بنغازي الكبرى مدناً وبلدات في جنوبها مثل قمينس، سلوق، الأبيار وتوكرة اضافة لكونها احدى (شعبيات ليبيا سابقاً) والمدينة هي عاصمتها. في عهد المملكة الليبية، تمتعت بنغازي بمكانة عاصمة البلاد (جنباً إلى جنب مع طرابلس). قد يكون السبب في هذا أن الملك إدريس السنوسي كان معتاد الإقامة في البيضاء وهي مدينة قريبة من بنغازي، كما أن العائلة السنوسية كانت أشد ارتباطا ببرقة منها إلى طرابلس. كانت المدينة أيضا العاصمة السابقة المؤقتة لـ المجلس الوطني الانتقالي الليبي. استمرت بنغازي بكونها مقراً لمؤسسات ومنظمات ترتبط عادة بتواجدها بالعاصمة الوطنية، مثل برلمان البلاد، والمكتبة الوطنية، ومقر الخطوط الجوية الليبية شركة الطيران الوطنية، والمؤسسة الوطنية للنفط. بلغ عدد سكانها المسجل 500120 نسمة في تعداد عام 1995، وارتفع إلى 670797 في تعداد عام 2006 ونقص إلى 562067 عام 2012.

    الجبل الإخضر

    منظر من الجبل الأخضر في ليبيا حيث يعتبر الجبل الأخضر من الأكثر وبالأخص مدينة البيضاء وشحات هطولا للمطر في ليبيا بمعدل يتراوح من 400 إلى 600 مليميتر. رأس الهلال. منظر عام من قورينا. الجبل الأخضر هو منطقة جبال مرتفعة مغطاة بالغابات في شمال شرق ليبيا، تمتاز بارتفاعها عن أغلب مناطق ليبيا ويتيميز بارتفاع معدلات هطول الأمطار به، إضافة إلى توفر الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة. من أبرز مدن وبلدات الجبل الأخضر البيضاء، المرج، درنة، القبة إضافة إلي مدينتي شحات وسوسة الأثرية، ويبلغ عدد سكان الجبل الأخضر بدون تقسيمات كمحافظات حوالي 601.112 نسمة عام 2006. يتميز الجبل الأخضر بتعدد أشكال الحياة البرية به، كما توجد به العديد من المحميات والمنتزهات الطبيعية منها منتزه وادي الكوف، كما تهطل الثلوج على مرتفعاته شتاء. استخدمت هذه المنطقة في وقت الاستعمار الإيطالي لليبيا كمخبأ ومنطقة قتال من قبل المقاومين الليبيين ضد الاستعمار الإيطالي ومن أشهرهم البطل الليبي عمر المختار. في أكتوبر 2007 أعلن سيف الإسلام القذافي رئيس مؤسسة القذافي للتنمية عن انشاء "محمية طبيعية صديقة البيئة في المنطقة بمدينة شحات الأثرية على لتكون مركزا عالميا للسياحة الأثرية والبيئية". يشار إلى أن منطقة الجبل الأخضر تعتبر من أجمل مناطق الطبيعة في ليبيا، الا أن الغطاء النباتي والغابات انحسرت من 500 ألف هكتار قبل عشرين عاما إلى 180 الف هكتار في الوقت الحالي بسبب حرائق الغابات والبناء العشوائي.[1] تعرض الجبل الأخضر بعد ثورة 17 فبراير لحملة إزالة لغاباته بسبب تعطل القوانين التي تحميه، وغياب السلطة الفعالة للشرطة الزراعية.

    صبراتة

    تذكر المصادر التاريخية أن الفينيقيين هم مؤسسو هذه المدينة، ثم وقعت تحت سيطرة الرومان، ثم الوندال الذين دمروها كغيرها من المدن التي طالتها أيديهم، ثم احتلها البيزنطيون فأعادوا تعميرها إلى أن جاء الفتح الإسلامي. ويذكر ابن خلدون في تاريخه (المجلد السادس منه) أن هذه المدينة كانت قبل الإسلام ملكا لقبيلة نفوسة البربرية، ولكن الظاهر أن البيزنطيين استعادوها منهم مصالحةً. بيد أنها خربت بعد الفتح الإسلامي؛ حيث فضل ساكنوها من البيزنطيين (وكانوا يقدرون بزهاء خمس عشرة ألف نسمة بحسب ما تذكر بعض المصادر) الرحيل عنها إلى بلادهم الأصلية. فسيفساء وقد كان الاسم الذي عرفت به هذه المدينة عند العرب هو (صبره)، وبه ذكرها ابن خلدون في تاريخه، والتيجاني في رحلته، وغيرهما. وكان يقطن بجانب المدينة بعد الإسلام وربما قبله مجموعة من بربر زواغة، فأخذت المنطقة بكاملها اسم زواغة، وبهذا الاسم تذكرها المصادر التاريخية، ككتاب (التذكار فيمن ملك طرابلس وما كان بها من الأخيار) لابن غلبون، وقد كتبه في القرن الثامن عشر الميلادي (الطبعة1، دار المدار الإسلامي ببيروت، 2004 م، تصحيح وتعليق الطاهر الزاوي)، وكتاب (المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب) لأحمد بك النائب الأنصاري، وقد كتبه في القرن التاسع عشر الميلادي، وصدرت طبعته الأولى في الإستانة عام 1899 م، ثم أعادت طبعه دار دارف المحدودة بلندن عام 1984 م، وبهذا الاسم ذكرها أيضا الرحالة المغربي العياشي في رحلته (مخطوطة)، إضافة إلى التيجاني الذي ذكر أن زواغة كانت قائمة بذاتها بجانب كانت خرابا وأطلالا (زواغة الخاربة) في الوقت الذي مرّ فيه بها (القرن الرابع عشر الميلادي)، وذكر التيجاني أيضا أن زواغة ((هي أكبر قرية في ذلك الموضع وأضخمها وبها نخل كثير ومنها يظهر للمتوسم بعض مباني طرابلس وبينهما نحو خمسين ميلا....)) (ص 211 من رحلته، طبع ونشر دار الفرجاني بطرابلس).

    الصحافة العالمية

    إغلاق