من يتجول بين الأحياء الراقية والمطاعم والنزل الفخمة في #تونس لا يشعر بأن هناك أزمة اقتصادية وضائقة مادية في #ليبيا ، هذه الأماكن تزدحم بالليبيين #الأغنياء ، ينفقون فيها أموالا طائلة من أجل الاستمتاع بعيدا عن أجواء #الصراع داخل بلدهم.

ففي تونس العاصمة، تجد #الليبيين في أفضل مقاهي ومطاعم منطقة البحيرة الراقية، أو في نزل مدينة قمرت المميزة، أو يجوبون شوارعها بسياراتهم #الفارهة ، فرؤية سيارات #فيراري و #همر و #لامبرغيني أو سيارات #رانج_روفر و #بورشه بلوحات منجمية ليبية أصبح أمرا مألوفا هنا

سيارات ليبيين بتونس

كاظم الغربي أحد العمال في المجال السياحي بمنطقة قمرت يقول "أكثر زبائننا من #أصحاب_الأموال في ليبيا، أغلب النزل والمطاعم هنا أصبحت تعيش على إنفاقهم، فهم يصرفون بسخاء، لا تتخيلي حجم إنفاق البعض على سهراتهم، خاصة فئة الشباب منهم، أحيانا بأشكال مبالغ فيها لدرجة انزعاج البعض، أكثر شيء يدمنون عليه هو الأكل و #شرب_الكحول والسهر مع #الجنس الآخر".

وعما إذا كانوا نفس الأشخاص #الأثرياء الذين كانوا يأتون في نظام معمر #القذافي أجاب بالنفي قائلا في حديث لـ"العربية.نت": "لا إنها وجوه جديدة وأثرياء جدد، فالذين يأتون بالسيارات أغلبهم من #مصراتة و #طرابلس نظرا للقرب الجغرافي، فتونس من أهم الوجهات المفضلة لديهم التي يشعرون فيها بالراحة، ويجدون فيها كل ما يبحثون عنه، معظمهم من الشباب، يهربون إلينا من حالة الصراع واللااستقرار في بلدهم، لكن لا أعتقد أنه يهمهم ذلك أو يفكرون في حل لذلك، كل تفكيرهم في كيفية تمضية أوقات فراغهم والاستمتاع بأكثر قدر ممكن".

وقد تحدثت تقارير عالمية كثيرة عن أثرياء ليبيا الجدد أو أثرياء الحرب، وذكرت أنهم ظهروا بعد الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي، وكونوا ثرواتهم بأساليب غير مشروعة سواء عن طريق #تجارة_السلاح أو السطو على البنوك، وقاموا بتهريب مليارات الدولارات إلى مصارف خارج دولتهم من بينها المصارف التونسية.